ابن كثير

608

السيرة النبوية

وكانت خديجة إذ ولدت ولدا دفعته إلى من يرضعه ، فلما ولدت فاطمة لم يرضعها غيرها . * * * وقال الهيثم بن عدي : حدثنا هشام بن عروة ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبيه ، قال : كان للنبي صلى الله عليه وسلم ابنان ; طاهر والطيب ، وكان يسمى أحدهما عبد شمس ، والآخر عبد العزى . وهذا فيه نكارة . والله أعلم . وقال محمد بن عائذ : أخبرني الوليد بن مسلم ، عن سعيد بن عبد العزيز ، أن خديجة ولدت القاسم والطيب والطاهر ومطهرا وزينب ورقية وفاطمة وأم كلثوم . وقال الزبير بن بكار : أخبرني عمى مصعب بن عبد الله قال : ولدت خديجة القاسم والطاهر وكان يقال له الطيب ، وولد الطاهر بعد النبوة ، ومات صغيرا واسمه عبد الله ، وفاطمة وزينب ورقية وأم كلثوم . قال الزبير : وحدثني إبراهيم بن المنذر ، عن ابن وهب ، عن ابن لهيعة ، عن أبي الأسود ، أن خديجة ولدت القاسم والطاهر والطيب وعبد الله وزينب ورقية وفاطمة وأم كلثوم . وحدثني محمد بن فضالة عن بعض من أدرك من المشيخة قال : ولدت خديجة القاسم وعبد الله ، فأما القاسم فعاش حتى مشى ، وأما عبد الله فمات وهو صغير . وقال الزبير بن بكار : كانت خديجة تدعى في الجاهلية الطاهرة بنت خويلد ، وقد ولدت لرسول الله صلى الله عليه وسلم القاسم وهو أكبر ولده وبه كان يكنى ، ثم زينب ، ثم عبد الله وكان يقال له الطيب ، ويقال له الطاهر ، ولد بعد النبوة ومات صغيرا . ثم ابنته أم كلثوم ، ثم فاطمة ، ثم رقية . هكذا الأول فالأول .